اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فريال الراس
انتظرني
أحاول أن أخلد للنوم ،
أغمض جفني على تقاسيم ملامحك ،
وفي أحضان وسادتي النصف خالية ،
أدس برأسي ،
أتوسد اللا ذراع ،
وأحتضن اللا جسد ،
وأشتم اللا عطر ،
سريري الشاغر نصفه ينتتظر دفأك ،
سكون الليل حولي يحتاج همسك ليعبث بصمته ،
غرفتي تئن وتطلب ضوءنا الخافت
لكي يبدد وطأة ظلمة أثقلت كاهلها ،
جمودي يتوق لعنفوانك ،
ليثير حنقي ويعود ويهدئ نفسي ،
غياب ذاكرتي يحتاج وجودك
حتى تعود به من عالم التوهان ،
ثوبي ممدود الذراعين يجر أذياله
داخل دولابي ينتظر رأيك فيه ،
عطري الذي حيرني اختياره
إلى أن شاركت في انتقائه -،
والذي كم علقت رائحته بثيابك-
اعتكف داخل غطائه حتى عودتك ،
لون شعري وشكل تصفيفه ،
طلاء أظافري وقلم أحمر شفاهي
الذي كنت تمسح بقاياه عن شعيرات شاربك ،
ولمسات استحدثتها في غرفتنا
في اثناء غيابك كل تنتظر تأملاتك
وانتقاداتك الهازلة اللاذعة ،
زهور حديقتنا أبت أن تبث عطرها لغير أجوائك ،
تجاوز الربيع سنين حياتي بعدك ،
فقدت عيناي إحساسها بجمال الطبيعة بغيابك عنها ،
ألحاننا أصبح وترها مبتورا ،
وتجمد الإحساس بكلماتها بفراقنا وتباعدنا ،
فعد إلي فلم أعد أقوى على العيش بدونك ،
وقد يئست من محاولات التأقلم الفاشله على بعدك ،
ومع مرور الوقت تولد لدي مزيد من الإدراك
كشف النقاب عن قيمة قربك ووجودك ،
فعد إلي أدراجك وإن أضعت طريق العودة المبتور ،
فانتظرني فإني ساعية إليك
حتى نلتقي من جديد في العالم الآخر .
بقلمي
|
غاليتي
كم استوحش ا
لأنس بين لحظات وصالنا
فالدنيا بغير وجودك اغتراب
اتحسس دروبة علي هدي نبضك
والمكان الذي لا يحتويكي
بردة قطبي المزاج حتي تحت شموس الأنبهار
واكثر لحظات ضعفي تكون
حين اتذكر بعدك وتتمحور اسئلتي اينك
وما عرفت اني استمد قوتي
الا من عبير صمتك وابداعي من نظرات عينك
غاليتي
سكون اجوائي تفترسني
وابحث عن صوتك ارتجية يؤنسني
فكم هي زمجرة الدنيا
حين اتذكر لحظات سفري الأولي
وكم تحوصلت في اناي
عندما افتح عيوني ولا تصبحني عيونك
استاذتنا الفاضلة
ببحر حروفك عشنا وببحور حديث اشتركنا
ولكن بحرك كالمحيط حدود ة ا التفرد والأبداع
فارس